AQL InfoArtikelGaleri FotoNews
Trending

رسالة من بالو

بالو، ــ البركة مع الحماعة ــ  أضواء المصابيح من بعض المناطق التى  شغل الكهرباء فيها مرة أخرى تنير بعض زوايا الشوارع على شكل غير متساو ، مما جعل الشوارع قى بالو سادتها الظلمة و يلفها حالة قاتمة فى الليل. ففى ساعة العاشرة وخمس دقائق يوم الأحد كانت سماء بالو مغطاة بالغيوم علامة لنزول المطر.

وكان مرور سيارة الإسعاف التي تحمل ضحايا الكوارث يذكرنا بالموت، وفي تلك الحالة فلا فخر بالثروات الدنيوية وبالمناصب العالية؛ لأن الأعمال الصالحة هي التي يحتاجها الناس؛ لأنها سبب الحصول على الدرجات العالية من الله سبحانه وتعالى، ونحن لا نعرف ماذا سيحدث غدا ولا نعرف بأي أرض نموت.

نحن وجميع المخلوقات ننتظر الأجل الذى قرره الله سبحانه وتعالى لنا، وغدا لا نعرف من سيرحل إلى دار القرار ويحاسب  على ما يعمل به في الدنيا -ونسأل الله سبحانه أن يحاسبنا حسابا يسيرا-

قال تعالى :  ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [لقمان : 34] سيدة رتنا وهي إحدى الموظفات الحكومية في مدينة بالو اعترفت أنها تعرضت للصدمة النفسية، هي لا تستطيع أن تمشي بعيدا عن الخيمة، وقالت لأحد المتطوعين من مؤسسة البركة للإغاثة الإنسانية : “أنا أشعر بالخوف عندما أخرج من الخيمة، تعرضت للصدمة النفسية عند رؤية المباني الفاسدة، ولا نعرف متى نموت”
عندما سئلت عن حالها عند وقوع الزلزال، رأينا في وجهها الصدمة النفسية الشديدة، وقالت بصوت خفيض : آنفا، عندما أخذت الماء، أسرعت الذهاب إلى البيت؛ لأنني تذكرت ولدي.

في هذه المنطقة نجد العديد من الإعلانات التي تعلن عن فقدان الزوجات والأبناء، على سيبل المثال القرطاس الذي لُصق في إحدات محطات البنزين في مدينة بالو : هيستي هاستوتي (30 عام) وبنتها حريسة نورة الزهرة، كلاهما كانتا في gateball  بافيلون شاطئ تاليسي، وهذه إحدى مواقع تسونامي التي تكثر فيها الإصابات. ومع ذلك أن تلك الرسالة لم تتلقّ الإجابة.

في الواقع، سمعنا كثيرا من أخبارهم المختلفة في مخيمات اللاجئين، كلما تتبعنا أخبارهم، فستملأ ذاكرتنا بقصص حزينة. الشعور بالحزن على من أصيب تحت الأنقاض، وكما ذكرت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث أنها أصيبت 2،632 ضحية بإصابات خطيرة، ولا تزال هناك ضحايا تحت الأرض والأنقاض.

وفي يوم الأحد 7 أكتوبر، كان عدد الضحايا 1،753 قتيل، وكان معظم الضحايا من مدينة بالو سولاويسي الوسطى بعدد 1،519 قتيلا، وسيستمر البحث عن الضحايا حتى 11 أكتوبر، وبعد ذلك سيستمر البحث مرة أخرى ولكن يتم تخفيض عدد أفراد فريق الإنقاذ والمعدات.

من بين جميع الضحايا الذين ماتوا ، تم دفن 923 قتيلا من قبل عائلاتهم، وتم دفن 753 قتيلا في المقابر العامة فابويا (Paboya)، وتم دفن 35 قتيلا في المقابر العامة بانتولوان (Pantoloan)، و35 قتيلا في دونجالا، و8 قتلى في بيرومارو (Biromaru)، وتم دفن ميت واحد في باسانغ كايو (Pasangkayu).

وقالت راتنا : “ونأمل أن تكون بالو والمناطق الأخرى التي أصيبت بالكوارث أحسن حالا، ونستطيع أن نعود إلى أنشطتنا كالمعتاد”

مثل الفجر الذي يأتي ولا يلعن الوقت، ونحتاج إلى فهم ذلك، كالماء الذي يعطي الشاطئ جمالا، وتوكل على الله، واعمل كثيرا من الصالحات، وارج من الله سبحانه وتعالى أن يختم حياتنا بحسن الخاتمة

ونرجو منكم أن تدعمونا في أعمالنا الإنسانية والإغاثية بأفضل تبرعاتكم إلى إندونيسيا عن طريق :

Bank Syariah Mandiri (رمز 451) باسم Yayasan Pusat Peradaban Islam (مؤسسة مركز الحضارة الإسلامية)

أدعيتكم وتبرعاتكم تساعد كثيرا في تفريج كربهم، وفي تثبيت نفوسهم

للتواصل والاستعلامات :
+6281210115511
+628118722017

#البركة_مع_الجماعة

Sebarkan Kebaikan!

Tags
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Close